تعتبر الصحافة والإعلام من الميادين الأساسية في نقل المفردات الجددَ بين ألغات. السؤال الذي يطرح نفسه إذا تمعنَا في التقارير والكتابات الصُحفية والفضائيات فهل نتساءل بشأن مدى نقل المصطلحات وتكونها بين الإعلام. فهناك الكثير بنشأة صحفية وعلاوة على ذالك تزاد العديد من المصطلحات بين وسائل الإعلام يوما بعد يوم فتصبح ذات استخدم واسع وعدم انحصارها على فئة من المختصين.
تمتلك اليوم الصحف اليومية والإعلام اليوم القوه لنقل المصطلحات ونشرها. فمنها من هو يسود وأخر لا يكسب هذا اللقب. وقد تكون العديد من المصطلحات ليست ناجحة لأسباب تحقيرية أو غير ذالك كمصطلح الأنفلونزا المكسيكية بكون أول حالة كانت في شمال المكسيك.
أما الاقتراض بشكله المعنوي أو الشكلي ظاهرة من الطبيعيات فيبين المثال الحديث بين أيدينا مدى الإعلام في نشر المصطلحات ومدى عاقبة اقتراضها من الإعلاميات الأخرى.فعندما انتشرت انفولونزا الخنازير أو الأنفلونزا التي كانت تسمى المكسيكية أصبحا هذان المصطلحان على كل الألسنة الصحفية رغم قرار منضمة الصحة العالمية موخراً بتغير الاسم- لفيروس إي-. وهكذا اقترضنا في الإعلام العربي المصطلحين الأوليين ولم نستقبل الأخير رغم أن الاخيرلا يحمل أي معنى سلبي.
قد يكون مصطلح الحاسوب ناجح بفضل الإعلام في العديد من الدول العربية وكغيره من المصطلحات الأخرى كالنظَام في دول المغرب العربي وغيرها من المصطلحات العلمية والتقنية لانتشارها بالإعلام فهكذا يشكل الإعلام عتبه مهمة لهذه المسيرة.
أن كل ألغات تقترض من بعضها وخاصة في المجال العلمي فالفرنسية تقترض عن الانجليزية والالمانيه كذالك والعربية عن الانجليزية والفرنسية والعكس صحيح. وكما ذكرت سابقا أن الاستفادة من ألغات الأخرى حدث طبيعي بشرط ان ينبغي فهمها والبحث عن معانيها وترويجها.
مأمون الشتيوي
جامعة ليون الثانية فرنسا